جيرار جهامي

881

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

موجود مركّب - الموجود المركّب ضربان : ضرب التركيب فيه معنى زائد على وجود المركّبات ، وضرب وجود المركّبات في تركيبها مثل وجود المادة مع الصورة ، وهذا النحو من الموجودات ليس يوجد في العقل تقدّم وجودها على التركيب بل التركيب هو علّة الوجود ، وهو متقدّم على الوجود ( ش ، ته ، 100 ، 18 ) موجود مطلق - الموجود المطلق ، أعني الكلّي ، أقرب إلى العدم من الموجود الحقيقي ، ولذلك نفى القول بموجود مطلق ، ولون مطلق ، القائلون بنفي الأحوال ، وقال القائلون بإثباتها أنها لا موجودة ولا معدومة ، فلو صحّ هذا لصحّ أن تكون الأحوال علّة للموجودات ( ش ، ته ، 151 ، 21 ) موجود مفارق - ليس بين الموجود المفارق والهيولاني طبيعة من الطبائع هي متوسطة بين الطبيعتين . فإن هذا النوع من التضاد ، أعني الأزلي والفاسد ، معلوم بنفسه أنه ليس بينهما وسط ( ش ، ت ، 138 ، 19 ) موجود هيولاني - ليس بين الموجود المفارق والهيولاني طبيعة من الطبائع هي متوسطة بين الطبيعتين . فإن هذا النوع من التضاد ، أعني الأزلي والفاسد ، معلوم بنفسه أنه ليس بينهما وسط ( ش ، ت ، 138 ، 19 ) موجود واحد - إنّ الموجود الواحد معقول بكل حال ، ولا موجود إلّا له حقيقة ، ووجود الحقيقة لا ينفي الوحدة ( غ ، ت ، 128 ، 12 ) - يجب أن يكون الموجود الواحد بعينه مركّبا من أعداد كثيرة مختلفة بالصورة . مثال ذلك أن هذا الموجود المشار إليه هو حيوان وهو إنسان وهو سقراط فيجب أن يكون له عدد هو به حيوان وعدد هو به إنسان وعدد هو به سقراط ( ش ، ت ، 132 ، 10 ) - بيّن أن هاهنا موجودا واحدا تفيض منه قوة واحدة بها توجد جميع الموجودات ، ولأنها كثيرة . فإذا عن الواحد بما هو واحد واجب أن توجد الكثرة أو تصدر أو كيف ما شئت أن تقول ( ش ، ته ، 114 ، 10 ) موجودات - الموجودات التي كان ( أرسطو ) أحصاها في " كتاب المقولات " ، أخذها وجعل وجودها هو الوجود الذي يشهد له الحسّ على النحو الذي توجد المقولات منها مستعملة لدينا في الاختبار ببعض عن بعض واستعلام بعض عن بعض ، وتعرّف بعض ببعض - إمّا في ما بين الإنسان وبين نفسه ، وإمّا في مخاطبة غيره - ، لا على أنّ وجودها بالطبع هو أن يكون نستعمله هذا النحو من الاستعمال لدينا ، ولكن أخذها في أوّل الأمر على أنّ الموجودات الطبيعيّة منها هي طبائع وذوات قائمة بالطبع ، على أنّ علاماتها التي نعرفها ونحسّ هي هذه العلامات . وهذه الأحوال التي جعلناها علامات لها هي أحوال منطقيّة . إلّا أنّها لم توجد موجودات من حيث لها هذه الأحوال على ما أخذت عليه في المنطق . فإنّها أخذت